و
واعي
القلق

اختبار الصدمة النفسية

يعتمد هذا الاختبار على مقياس PCL-5 المُطوَّر لتقييم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وفق معايير DSM-5. تم التحقق منه في دراسات عربية متعددة. يرجى الإجابة بناءً على ما شعرت به خلال الشهر الماضي في ما يتعلق بحدث مؤلم أو مزعج مررت به.

5
دقائق
20
سؤالاً

قبل أن تبدأ

مبني علمياًجميع الاختبارات مبنية على مقاييس مُتحقَّق منها ومُستخدَمة في الأبحاث العالمية
خصوصية تامةلا حساب، لا بريد إلكتروني، لا حفظ بيانات. نتائجك تبقى معك فقط
باللغة العربيةمُصمَّم خصيصاً للمستخدم العربي بلغة واضحة وسهلة وبعيدة عن التعقيد الطبي

المصدر: PCL-5 (PTSD Checklist for DSM-5)Weathers et al. — U.S. Dept. of Veterans Affairs · المصدر العلمي ↗

هذا الاختبار أداة للتوعية الذاتية وليس تشخيصاً طبياً. النتائج سرية تماماً ولا تُحفظ على أي خادم.

أسئلة شائعة

ما هو اضطراب ما بعد الصدمة وأعراضه؟
اضطراب ما بعد الصدمة يتطور بعد التعرض لحادثة صادمة ويتميز بالذكريات المتطفلة والتجنب والتيقظ المفرط. لا يعني وجود أعراضه ضعفاً، بل هو استجابة طبيعية لأحداث غير طبيعية. العلاج المتخصص فعّال جداً ويساعد كثيراً من المتعافين على استعادة حياتهم.
ما الذي يقيسه اختبار الصدمة النفسية؟
يعتمد هذا الاختبار على مقياس PCL-5 المُطوَّر لتقييم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وفق معايير DSM-5. تم التحقق منه في دراسات عربية متعددة. يرجى الإجابة بناءً على ما شعرت به خلال الشهر الماضي في ما يتعلق بحدث مؤلم أو مزعج مررت به.
كم يستغرق اختبار الصدمة النفسية؟
يستغرق الاختبار 5 دقائق تقريباً ويتضمن 20 سؤالاً.
هل هذا الاختبار تشخيص طبي؟
لا، الاختبار أداة للتوعية الذاتية فقط ولا يُعدّ تشخيصاً طبياً أو بديلاً عن استشارة متخصص. إذا كنت قلقاً على صحتك النفسية، يُنصح بالتحدث مع طبيب أو معالج نفسي.
هل نتائجي سرية؟
نعم، الاختبار سري تماماً. لا تُحفظ أي بيانات على خوادمنا ولا نطلب أي تسجيل أو بريد إلكتروني. نتائجك تبقى في متصفحك فقط.
كيف أفسّر نتيجتي؟
تتراوح درجات هذا الاختبار بين 0 و80. إليك ما تعنيه كل درجة:
لا توجد مؤشرات مقلقة
020
أعراض خفيفة إلى متوسطة
2137
أعراض متوسطة إلى شديدة
3859
أعراض شديدة
6080
ستظهر لك التفسير التفصيلي والتوصيات الخاصة بدرجتك مباشرة بعد إكمال الاختبار.
متى يجب أن أطلب المساعدة المتخصصة؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، أو أثّرت على عملك وعلاقاتك ونشاطك اليومي، أو شعرت بأفكار سلبية متكررة — فهذه إشارة للتحدث مع طبيب أو معالج نفسي. طلب المساعدة قوة وليس ضعفاً.

اختبارات ذات صلة