و
واعي
المزاج

اختبار اضطراب ثنائي القطب

يعتمد هذا الاختبار على مقياس MDQ للكشف عن اضطراب ثنائي القطب، المُتحقَّق منه في دراسات تونسية وعربية متعددة. يتضمن الاختبار أسئلة عن فترات المزاج غير الطبيعي — وليس الحالة الراهنة. أجب عن تجارب مررت بها في حياتك.

4
دقائق
13
سؤالاً

قبل أن تبدأ

مبني علمياًجميع الاختبارات مبنية على مقاييس مُتحقَّق منها ومُستخدَمة في الأبحاث العالمية
خصوصية تامةلا حساب، لا بريد إلكتروني، لا حفظ بيانات. نتائجك تبقى معك فقط
باللغة العربيةمُصمَّم خصيصاً للمستخدم العربي بلغة واضحة وسهلة وبعيدة عن التعقيد الطبي

المصدر: MDQ (Mood Disorder Questionnaire)Hirschfeld et al., 2000 · المصدر العلمي ↗

هذا الاختبار أداة للتوعية الذاتية وليس تشخيصاً طبياً. تشخيص اضطراب ثنائي القطب يتطلب تقييماً سريرياً متخصصاً. النتائج سرية ولا تُحفظ.

أسئلة شائعة

ما هو اضطراب ثنائي القطب وأعراضه؟
اضطراب ثنائي القطب يتميز بتقلبات حادة في المزاج بين نوبات الاكتئاب ونوبات الهوس أو الهوس الخفيف. يختلف عن تقلبات المزاج الطبيعية في شدتها ومدتها وتأثيرها على الحياة اليومية. هو اضطراب قابل للإدارة بفعالية مع التشخيص المناسب والعلاج المتخصص.
ما الذي يقيسه اختبار اضطراب ثنائي القطب؟
يعتمد هذا الاختبار على مقياس MDQ للكشف عن اضطراب ثنائي القطب، المُتحقَّق منه في دراسات تونسية وعربية متعددة. يتضمن الاختبار أسئلة عن فترات المزاج غير الطبيعي — وليس الحالة الراهنة. أجب عن تجارب مررت بها في حياتك.
كم يستغرق اختبار اضطراب ثنائي القطب؟
يستغرق الاختبار 4 دقائق تقريباً ويتضمن 13 سؤالاً.
هل هذا الاختبار تشخيص طبي؟
لا، الاختبار أداة للتوعية الذاتية فقط ولا يُعدّ تشخيصاً طبياً أو بديلاً عن استشارة متخصص. إذا كنت قلقاً على صحتك النفسية، يُنصح بالتحدث مع طبيب أو معالج نفسي.
هل نتائجي سرية؟
نعم، الاختبار سري تماماً. لا تُحفظ أي بيانات على خوادمنا ولا نطلب أي تسجيل أو بريد إلكتروني. نتائجك تبقى في متصفحك فقط.
كيف أفسّر نتيجتي؟
تتراوح درجات هذا الاختبار بين 0 و13. إليك ما تعنيه كل درجة:
لا توجد مؤشرات
04
بعض المؤشرات — يُنصح بالتقييم
59
مؤشرات مرتفعة — يُوصى بالتقييم المتخصص
1013
ستظهر لك التفسير التفصيلي والتوصيات الخاصة بدرجتك مباشرة بعد إكمال الاختبار.
متى يجب أن أطلب المساعدة المتخصصة؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، أو أثّرت على عملك وعلاقاتك ونشاطك اليومي، أو شعرت بأفكار سلبية متكررة — فهذه إشارة للتحدث مع طبيب أو معالج نفسي. طلب المساعدة قوة وليس ضعفاً.

اختبارات ذات صلة