و
واعي
الشخصية

اختبار نمط التعلق العاطفي

يعتمد هذا الاختبار على مقياس ECR-S لأنماط التعلق في العلاقات العاطفية، المُتحقَّق منه في دراسات عربية متعددة. يكشف عن بُعدين: القلق في العلاقات (الخوف من الرفض) والتجنّب (صعوبة الاقتراب والاعتماد على الآخرين). أجب بناءً على علاقاتك العاطفية القريبة بشكل عام.

3
دقائق
12
سؤالاً

قبل أن تبدأ

مبني علمياًجميع الاختبارات مبنية على مقاييس مُتحقَّق منها ومُستخدَمة في الأبحاث العالمية
خصوصية تامةلا حساب، لا بريد إلكتروني، لا حفظ بيانات. نتائجك تبقى معك فقط
باللغة العربيةمُصمَّم خصيصاً للمستخدم العربي بلغة واضحة وسهلة وبعيدة عن التعقيد الطبي

المصدر: ECR-S (Experiences in Close Relationships–Short Form)Wei et al., 2007 · المصدر العلمي ↗

هذا الاختبار أداة للتوعية الذاتية وليس تشخيصاً طبياً. النتائج سرية تماماً ولا تُحفظ على أي خادم.

أسئلة شائعة

ما هو أنماط التعلق العاطفي؟
نمط التعلق العاطفي يصف كيفية ارتباطنا بالآخرين في العلاقات الوثيقة ويتشكل في الطفولة المبكرة. التعرف على نمطك — سواء كان آمناً أو قلقاً أو متجنباً — يساعد في فهم سلوكياتك العاطفية وتحسين علاقاتك. يمكن تطوير التعلق الآمن في أي مرحلة من العمر.
ما الذي يقيسه اختبار نمط التعلق العاطفي؟
يعتمد هذا الاختبار على مقياس ECR-S لأنماط التعلق في العلاقات العاطفية، المُتحقَّق منه في دراسات عربية متعددة. يكشف عن بُعدين: القلق في العلاقات (الخوف من الرفض) والتجنّب (صعوبة الاقتراب والاعتماد على الآخرين). أجب بناءً على علاقاتك العاطفية القريبة بشكل عام.
كم يستغرق اختبار نمط التعلق العاطفي؟
يستغرق الاختبار 3 دقائق تقريباً ويتضمن 12 سؤالاً.
هل هذا الاختبار تشخيص طبي؟
لا، الاختبار أداة للتوعية الذاتية فقط ولا يُعدّ تشخيصاً طبياً أو بديلاً عن استشارة متخصص. إذا كنت قلقاً على صحتك النفسية، يُنصح بالتحدث مع طبيب أو معالج نفسي.
هل نتائجي سرية؟
نعم، الاختبار سري تماماً. لا تُحفظ أي بيانات على خوادمنا ولا نطلب أي تسجيل أو بريد إلكتروني. نتائجك تبقى في متصفحك فقط.
كيف أفسّر نتيجتي؟
تتراوح درجات هذا الاختبار بين 0 و60. إليك ما تعنيه كل درجة:
نمط تعلق آمن
020
تعلق بمستوى متوسط من القلق أو التجنب
2136
تعلق قلق أو تجنبي مرتفع
3760
ستظهر لك التفسير التفصيلي والتوصيات الخاصة بدرجتك مباشرة بعد إكمال الاختبار.
متى يجب أن أطلب المساعدة المتخصصة؟
إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين، أو أثّرت على عملك وعلاقاتك ونشاطك اليومي، أو شعرت بأفكار سلبية متكررة — فهذه إشارة للتحدث مع طبيب أو معالج نفسي. طلب المساعدة قوة وليس ضعفاً.

اختبارات ذات صلة